سعيد صلاح الفيومي
78
الاعجاز العددى في القرآن الكريم
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : بين النفختين أربعون ويبلى كل شيىء من الإنسان إلا عجب ذنبه فيه يركب الخلق ثم ينزل اللّه من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ( متفق عليه ) وفي هذا القول نزوع إلى أربعين الميت حيث تستحيل الجثه إلى هيكل عظمى بعد النهش الجرثومى لها . أربعون الميت هذه العادة التقليدية والمألوفة تشمل جميع المؤمنين في مهد الديانات ومهد الحضارات مهما تنوعت واختلفت ، وخلاصة القول أن الأساس المادي والكيماوى للمادة الحياتية الوراثية تتشكل من الحمض النووي د . ن . أو بانحلال الخلايا الجسدية بواسطة الكائنات الناهشة المفككة كالبكتريات الناهشة للجثث والبقايا الحيوانية والمعروفة باسم النيكروفورا والتي تكمل مهمتها في مدة أربعين يوما . قال تعال في سورة القصص : وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 14 ) ( القصص ) في تفسير هذه الآية : آتيناه أي موسى . بلغ أشده : وهو 30 سنة . واستوى : أي بلغ أربعين سنة . قال تعالى : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 15 ) ( الأحقاف ) إن مدة حمل المرأة للوليد 280 يوما أي 40 * 7 يوما . مدة الحجر الصحي للمسافرين والماشية 40 يوما . تقضى الأنظمة الصحية باحتجاز الحيوان العاض المشتبه به 40 يوما فداء الكلب ناتج من عضة كلب مسعور .